الداخلة المحتلة / الدرك العلوي المغربي و معه المستوطنون المغاربة يشنون هجمات شرسة ضد المواطنين الصحراويين بقرية الصيد "لبيردة".
في إطار الهجمات الشوفينية و التمييز العنصري لسلطات الاحتلال المغربية ضد
عموم أبناء الشعب الصحراوي بالأراضي المحتلة و مدن جنوب المغرب، و التي
تروم من وراءها تكريس مشاريعها التوسعية و الاستعمارية على
أرض الصحراء الغربية، شنت سلطات البطش و الغطرسة المغربية بمدينة الداخلة
المحتلة ليلة السبت 05 يناير2008 هجوما وحشيا ضد العشرات من
البحارين الصحراويين بتعريضهم لمعاملات مشينة و عنصرية من طرف قوات الدرك
العلوي المغربي المدعمة بجيوش عرمرم من المستوطنين المغاربة بقرية الصيد "
لبيردة" الشهيرة ب"تيشكا".
و يأتي هذا الاعتداء الشوفيني بعد احتجاج عدد من الصحراويين بطريقة سلمية
عبر رفعهم شعارات انتفاضة الإستقلال و أخرى تندد بتمادي الدولة المغربية
في نهب و سرقة خيرات المنطقة، و كذلك احتجاجا على عدم السماح لهم بالصيد و
السماح لزمرة من المستوطنين المغاربة بالاصطياد.
غير أن ردة فعل قوات الدرك العلوية المغربية و معها المستوطنون
المغاربة الذين رفعوا شعارات تؤيد رموز الإحتلال المغربي كانت
التدخلات الهمجية في حق المحتجين الصحراويين الشيء نتج عنه إصابات العديد
منهم إصابات بليغة.
مصادر من عين المكان التي أكدت صحة هذه الأخبار، أضافت أن قوات تابعة
للدرك الملكي المغربي التي حضرت إلى مكان الهجمة الشرسة على متن أكثر من
12 سيارة تابعة لها قامت بتطويق المحتجين الصحراويين و مطاردتهم و منع أي
احد من الاقتراب من قرية الصيد " لبيردة " المشهورة ب"تيشكا".
|