إذاعة
الجزائر الدولية / المناضلة الصحراوية "أم المومنين السويح" تحمل سلطات
الاحتلال المغربي مسؤولية اختفاء المفقودين الصحراويين 15 وتناشد المنتظم
الدولي لكسر حالة الحصار العسكري و الإعلامي المفروض على الصحراء الغربية.
ناشدت أمهات المختطفين الصحراويين ال15 المنتظم الدولي
للضغط على المغرب للكشف عن مصيرهم المجهول، وكذا فك حالة
الحصار العسكري و الإعلامي الذي يفرضه الاحتلال المغربي
على الصحراويين، و ذلك بدخول المنظمات الحقوقية
الدولية إلى المناطق الصحراوية المحتلة و الوقوف على
الانتهاكات الخطيرة التي يرتكبها النظام المغربي في حق
الصحراويين العزل.
و أكدت إحدى الأمهات لأحد المفقودين 15 و هي المناضلة الصحراوية "أم
لمنين السويح" في تصريح لإذاعة الجزائر الدولية أن المختطفين15 "يوجدون
حاليا على قيد الحياة محتجزين لدى السلطات المغربية في معتقل سري، و ذلك
بعد تعرضهم للتوقيف بالرصاص الحي أثناء محاولتهم الهجرة نحو جزر الكناري
هربا من بطش و إهانة السلطات المغربية".
و روت الأم الصحراوية القمع الذي طالهم من طرف قوات الاحتلال
المغربي خلال الوقفة الاحتجاجية، و الذي أدى إلى إصابة أكثر
من 37 صحراويا معظمهم من النساء و كذا مداهمات المنازل
حيث لم تسلم عائلة المناضلة الصحراوية المتحدثة من
الضرب الهمجي و تكسير و العبث بمحتويات البيت.
المناضلة الصحراوية "أم امنين السويح" وجهت أصابع الاتهام إلى القضاء
المغربي بالضلوع في التستر على جريمة اختفاء أبنائها، وقالت أن "عدم فتح
تحقيق مع الجهات المتهمة و هي البحرية الملكية المغربية و الدرك الملكي
يجعل القضاء المغربي مساهما في هذه الجريمة النكراء التي راح ضحيتها
أبنائنا".
|