اعلام / إذاعة الجزائر الدولية تبث ربورطاجا حول جرائم الاحتلال المغربي ضد الشعب الصحراوي.
بثت اذعة الجزائر الدولية يوم ربورتاج حول جرائم الإبادة التي
ارتكبها مسؤولون عسكريون ومدنيون مغربيين ضد الشعب
الصحراوي منذ سنة 1976 .
الروبورتاج الإذاعي بث شهادات حية وهم اولى شهود
الضحايا التي استمع إليها القاضي الاسباني الشهير بالتسار غارثون في
السابع عشر من ديسمبر 2007 في العاصمة الاسبانية
مدريد الشهود تحدثوا عن الجرائم التي
اقترفها النظام المغربي في حق الصحراويين العزل إلى
جانب المعاناة النفسية اليومية
للضحايا جراء فقدان الأهل من آباء وإخوة
وأصدقاء لم يكشف عن مصيرهم إلى حد اللحظة .
و ركز الروبورتاج بداية على آراء المختصين في القانون
الدولي عن هده الجرائم فقال الأمين العام للجمعية
الدولية للحقوقيين من اجل الصحراء الغربية " فيليب بريوناس"
أن القاضي الاسباني " بالتسار قارثون" حينما قبل التحقيق في
هدا الملف قال بأنه أمام اكبر الجرائم التي ارتكبت في
العالم وشدد الأمين العام للجمعية الدولية
للحقوقيين على أن يأخذ القضاء مساره في معاقبة
المجرمين
من جهته قال أستاذ القانون الدستوري باسبانيا " كارلوس
لويس ميقال " ان القضاء المغربي غير مستقل وتابع بشكل
مباشر للمخزن المغربي مضيفا ان الجديد في
اسبانيا انه بالإمكان ملاحقة من ارتكبوا جرائم
دولية ففي اسبانيا يقول أستاذ القانون
الدستوري يتم ملاحقة مجرمين من عدة جنسيات
بمافيهم المغربيين الذين ارتكبوا جرائم إبادة في حق
الصحراويين وهي المهمة التي يقوم بها القاضي الاسباني
قارثون على حد تعبير الاستاد كارلوس لوسي ر ميقال
الربورتاج تطرق كذلك إلى مفهوم الهجرة السرية التي
برزت مؤخرا في المناطق المحتلة فكشف الأمين العام للحقوقيين
الصحراويين "ابا السالك الحيسن" في حوار مطول مع الجزائر
الدولية في وقت سابق تحدث عن تواطؤ بين قوات
الاحتلال المغربي وشبكات التهريب و الهجرة السرية حيث
قال ان الشباب الصحراوي يخير بين الهجرة تحت عامل الضغط
والتهديد أو السجن التي يراد بها دفع الشباب
الصحراوي عمود الانتفاضة الصحراوية السلمية إلى
الهجرة وهدا هو الإجرام بعينه الموت في أعماق
البحر والنية مبيتة هنا من طرف الاحتلال المغربي الهدف هوا
فراغ المناطق المحتلة من الشباب الصحراوي وفي هدا الصدد كانت قصة"
أم المؤمنين السويح" مؤثرة جدا وهي تروي قصتها فهي إحدى
الأمهات الصحراويات التي تطالب بمصير ابنها الذي
أجبرته أجهزة الأمن المغربية على الهجرة إلى جزر
الكناري ولكن شهود عيان تحدثوا عن اعتقاله لدى السلطات
الاحتلال المغربية وكشف عن تفاصيل أخده عبر طائرة
هيلكوبتر تابعة للقوات المسلحة تضيف والدة الشاب الصحراوي المفقود .
الروبورتاج سلط الضوء على التطور الجديد الذي عرفته المناطق المحتلة
ففي خضم التحقيق الذي باشره القاضي الاسباني بالتسار
قارثون يكشف عمال وبمحض الصدفة على مجموعة هياكل بشرية
بالقرب من سجن لكحل الرهيب بالعيون المحتلة تتضمن جماجم
بشرية يرجح ان تكون لمعتقلين صحراويين وكان الارتباك
الذي أصاب أجهزة الأمن المغربية واضح حيث أجرت
طوقا امنيا كبيرا على المكان وكذا المستشفى الذي
نقلت إليه الهياكل العظمية في محاولة لقبر الموضوع ،
وعلق الأمين العام للحقوقيين الصحراويين قائلا ان هدا
الاكتشاف الجديد هو دعامة جديدة تضاف إلى التحقيق الذي
يقوم به القاضي غارثون، ومن الممكن ان يكشف على مقابر جماعية
أخرى الجزائر الدولية سألت رئيسة الجمعية المغربية
لحقوق الإنسان خديجة الرياضي عن المقبرة الجماعية التي
اكتشفت بالقرب من سجن لكحل الرهيب فقال ان المكتب الوطني
للجمعية درس الموضوع و طالبت الجمعية من السلطات
المغربية على ضرورة فتح تحقيق عادل في الموضوع والكشف عنه بكل
نزاهة
و عن المسار الذي يمكن ان يأخذه التحقيق القضائي حول
جرائم الإبادة التي ارتكبها مسؤولون عسكريون ومدنيون في
المغرب في حق الصحراويين قال الصحفي المغربي علي لمرابط
وكذلك الصحفي في جريدة الموندو الاسبانية ان القاضي قارثون
سيذهب بعيدا في هدا الملف وحتى وان لم يسلم المغرب لمسئوليه
كالجنرال المغربي حسني بن سليمان فستكون فضيحة في
العلاقات بين المغرب واسبانيا ن ومن جهته ربط
ممثل المركز الدولي الليبرالي السويدي" ارون لاند" ان هذه
الجرائم التي ارتكبها النظام المغربي في حق الصحراويين بما قام به
الديكتاتور الشيلي بينوشيه وقال ان قبول القاضي الاسباني
قارثون لهدا الملف القضائي سيساهم في التعريف بالوضع
الإنساني الخطير ، و في كسر الحصار
الإعلامي والعسكري الذي يفرضه الاحتلال المغربي على المناطق
الصحراوية المحتلة.
|