دفاتر الصحراء الغربية


من مظاهرات الداخلة المحتلةالداخلة المحتلة / استمرار مداهمة المنازل و الاعتقالات العنيفة ضد الصحراويين.

أفاد تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية "كوديسا" بأن الشرطة المغربية أقدمت بتاريخ 03 فبراير 2008 على مداهمة و تفتيش منزل المواطن الصحراوي "محمد بولحيت" الكائن بحي الأمل 02 بمدينة الداخلة جنوب الصحراء الغربية، و ذلك بمبرر احتضانه لمناشير و أعلام الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب.

عملية المداهمة و التفتيش تمت بدون إذن من "النيابة العامة"، حسب ما هو متعارف عليه من الناحية القانونية ضمانا لسلامة و أمن المواطن الصحراوي "محمد بولحيت" وعائلته.

و حسب ما نقله تجمع "الكوديسا"، فعناصر الشرطة، بقيادة العميد "عبد اللطيف بحري"، عملت على اعتقال و استنطاق صاحب المنزل " محمد بولحيت " لمدة ساعات دون أن يعرف أسبابا لذلك أو توجه له تهمة محددة.

هذا و قد أفادت الحركة التلاميذية الصحراوية بمدينة الداخلة المحتلة بأن شرطة الاحتلال المغربي بالمدينة اعتقلت ثلاثة تلاميذ صحراويين، هم "اللود كزيزة" و " محمد سالم حمية" و "محمد مبروك" على خلفية مشاركتهم في مظاهرات سلمية مطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي.

و حسب إفادتهم، فقد تم احتجازهم بمقر للشرطة بالمدينة لمدة 12 ساعة، تعرضوا خلالها للاستنطاق البوليسي المتواصل و للضرب المبرح و الممارسات المشينة و الحاطة بالكرامة الإنسانية.
ويقول تجمع "الكوديسا" بأن الشرطة المغربية كثفت في هذه الأسابيع الأخيرة من الحراسة و دوريات المراقبة على معظم الأحياء و الأزقة و الشوارع تحسبا للمظاهرات السلمية  ولاحتفاء العائلات الصحراوية بإخوانهم القادمين من مخيمات اللاجئين الصحراويين في إطار الزيارات العائلية التي تشرف عليها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.  

و ارتباطا بهذا الموضوع، أقدمت  سيارة من نوع "رونو 19" تابعة للاستخبارات المغربية بدهس تجمع لصحراويين بساحة الكرامة قرب حي اكسيكيسات، و تسببت هذه الحادثة  في إصابة فتاة صغيرة تبلغ من العمر 8 سنوات إصابات خطيرة على مستوى الرأس و الأرجل. 

الجماهير الصحراوية التي كانت شاهدة على الحادث استنكرت هذه الجريمة الشنعاء و قامت بالوقوف في مكان الحادث احتجاجا على ما سبق مرددة شعارات مطالبة بالاستقلال و أخرى مطالبة الأمم المتحدة و المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي كانت في عين المكان، بحماية الصحراويين من بطش الاحتلال المغربي.