دفاتر الصحراء الغربية


مخفر درك الاحتلالالداخلة المحتلة / اعتداءات مغربية ممنهجة ضد مواطنين صحراويين.

مرة أخرى، و بقرية الصيد البحري "أنتيرفت" الواقعة شمال الداخلة المحتلة، أقدم الإحتلال المغربي يوم الأربعاء 06 فبراير2008 على ارتكاب اعتداء جديد في حق المواطن الصحراوي "أحمد ولد باهيا" البالغ من العمر 33 سنة.

المواطن الصحراوي " أحمد ولد باهيا " تعرض إلى الضرب و المعاملة القاسية من طرف عناصر تابعة للدرك الملكي المغربي بالمدينة و القوات المساعدة، وهو ما نتج عنه إصابته إصابات بليغة على مستوى الوجه و اليد اليمنى.

هذا و تعرض، يوم السبت 9 فبراير 2008، مجموعة  من  الشبان  الصحراويين  العاملين  بقطاع  الصيد  البحري     للتنكيل و التهديد و مصادرة وثائقهم  من  طرف  عدد  من  عناصر الأجهزة  الأمنية  المغربية كالضابط الجلاد المدعو "العثماني" و الجلاد  المدعو "الزين محمد" و آخرين قاموا باعتراض  سبيل كل من "عبد الله ولد ابراهيم البخاري" و المعتقل  السياسي  السابق "الشيخ ولد بوسيف" و "عابدين  ولد بيهة" بمنطقة  "لاساركا" الواقعة  جنوب  الداخلة المحتلة. 

و تفيد مصادر ميدانية من مدينة الداخلة المحتلة بأن تشكيلات قمعية مغربية سواء بزي مدني أو سري  تستمر في التنكيل بالمواطنين الصحراويين خصوصا العاملين في قطاع الصيد البحري و الذين يقومون بتنظيم احتجاجات سلمية تدين الاستغلال و الاستنزاف السافر و الغير القانوني لخيرات الصحراء الغربية من طرف الاحتلال المغربي و أزلامه.

و تشهد هذه الاحتجاجات السلمية رفع شعارات سياسية تطالب  بتقرير مصير الشعب الصحراوي و تتضامن مع المواطنين الصحراويين العزل ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية بالصحراء الغربية و مدن جنوب المغرب و بالمواقع الجامعية داخل المغرب.