كليميم السليب / طفل صحراوي يرهب شرطة الغزو المغربي الهمجية.
سيرا على نهج الشهداء الأبرار و دروسهم الثمينة التي سطروها بأغلى الدماء
الزكية و منها على سبيل الذكر لا الحصر "لا حياة بدون كرامة ولا كرامة
بدون حرية"، و تفعيلا لانتفاضة الاستقلال المباركة أقدم شبل من أشبال
الصحراء الأشاوس بمدينة كليميم الأبية على تلقين أعداء الإنسانية قوى
القمع المغربية درسا بليغا تستخلص منه عبر الإباء والكبرياء.
فعلى الساعة السادسة والنصف من يوم الجمعة 22 فبراير2008 بحي ما يسمى
"دوار العسكر" المتاخم لشارع الانتفاضة، قام الطفل "نور الدين حمو" بردع
أحد أفراد الشرطة الهمجية المغربية الذي حاول الاعتداء على أخيه الأصغر
بالضرب، الشيء الذي لم يجد المعتدي أمامه بدا من الفرار و الاختباء بمخفر
الشرطة الذي كان يحرسه و الذي لم يقف عائقا أمام إصرار هذا الشبل الصحراوي
الذي رفع العلم الوطني الصحراوي و نصبه أمام المخفر مباشرة قبل أن يقدم
على رشقه للجرذان المختبئة به بالحجارة و هو ما لم يستسغه كبار مسئولي
شرطة العدو و الذين اقتحموا على تمام الساعة السابعة وعشرين دقيقة منزل
عائلة الشبل الصحراوي و تعنيف أفراده في محاولة يائسة بات بالفشل لاعتقال
الفتى و فك الرموز المستعصية عليهم لكبرياء الإنسان الصحراوي وان
كان طفلا.
|