دفاتر الصحراء الغربية

الإضراب المفتوح عن الطعام : تقرير كارثي عن حالة المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام.

في تقريرها اليومي عن الوضع الصحي للسجناء السياسيين المضربين عن الطعام، أفادت لجنة المتابعة بأن المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجن لكحل بالعيون و كذا بالسجن المحلي بسلا، يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام. و خلال اليوم الرابع للإضراب المفتوح عن الطعام /  28 شباط،فبراير2008، بحيث توصلت لجنة المتابعة بالحالات التالية:

السجن لكحل – العيون/الصحراء الغربية: 
يعاني السيد بشري بن الطالب من الم في الكلى، و يعاني السيد محمد التهليل كذلك من الم في الكلى و يتبول الدم، و يعاني السيد عمر أخنيبيلة من الم في ظهره و الكليتين، و يعاني السيد عمر باليزيد من آلام في الأمعاء، في حين يعاني السيد حمدي بركوه من مشاكل في القلب. و يعاني كذلك السيد محمد بشيري من الم في الجانب الأيسر من صدره.
و يشير التقرير إلى أن المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون لكحل بمدينة العيون، بدأوا إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ يوم الاثنين 25 شباط / فبراير 2008 للمطالبة باحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و التنديد باستمرار انتهاكات حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، التي ترتكبها الدولة المغربية. و أعرب المعتقلون السياسيون الصحراويون المضربين، أيضا، عن تضامنهم مع جميع الصحراويين المعتقلين في مختلف السجون المغربية، و كذلك السجناء السياسيين المغربة، بينهم أعضاء في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.


السجن المحلي بسلا / المغرب :

تعرض السيد سعيد البيلال، الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 20 شباط / فبراير 2008، لاعتداء داخل زنزانته على أيدي حراس السجن و ذلك يوم الثلاثاء 26 شباط / فبراير 2008، حيث قاموا بتفتيش أغراضه الخاصة و أخذوا كتبه و جهاز راديو و السجائر التي كانت بحوزته.
و بالإضافة إلى ذلك، قام الطلبة الصحراويون بجامعة الرباط، بزيارة إلى المدير العام للإدارة العامة للسجون، حيث طلبوا منه القيام بزيارة السجن المحلي لسلا للاستفسار عن الحالة الصحية للسيد سعيد البيلال.
هذا و قد أصدرت اللجنة المحلية / فرع بوجدور للجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية بيانا، هذا نصه :

الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية
اللجنة المحلية لفرع بوجدور    
الأربعاء 26 فبراير 2008 
بيان

يخوض المعتقلون السياسيون الصحراوين، بالسجن لكحل بالعيون، و ضمنهم أعضاء الجمعية الصحراوية و رئيس اللجنة المحلية لفرع بوجدور، السيد محمد التهليل، منذ يوم الاثنين 25 شباط/فبراير 2008، إضرابا مفتوحا عن الطعام للمطالبة باحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره على أساس الشرعية الدولية، و التنديد باستمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها الدولة المغربية بالصحراء الغربية، ورفع الحصار العسكري و الإعلامي المفروض على الإقليم، و المطالبة بتحسين وضعية جميع السجناء السياسيين، صحراويين و مغاربة، و الإفراج الفوري عنهم كافة. و قد راسلوا في هذا الموضوع كلا من السادة الوزير الأول و وزير العدل و وزير الداخلية و الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالعيون و المدير العام لإدارة السجون و رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان و رئيس المرصد المغربي للسجون و رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. كما يخوض الناشط الحقوقي، السيد سعيد البيلال، بالسجن المحلي لمدينة سلا، إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ يوم 20 شباط/فبراير 2008، للمطالبة باحترام حقوقه المشروعة كسجين رأي، من قبيل الزيارة الخاصة و توفير فضاء صحي لمتابعة الدراية و الاستفادة من تغذية متوازنة و رعاية صحية ... إلخ.
و إدراكا منا، كلجنة محلية لمخاطر الإضراب المفتوح عن الطعام، و إيمانا منا بعدالة مطالب المضربين عن الطعام، فإننا نعلن للرأي العام المحلي و الدولي ما يلي:
- تضامننا المطلق مع كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام و نحمل الدولة المغربية المسؤولية الكاملة عن مضاعفات الإضراب عن الطعام و نطالبها بالاستجابة الفورية لمطالبهم حتى لا تتطور الأمور إلى ما لا تحمد عقباه
- مطالبتنا بتحسين ظروف المعتقلين السياسيين كافة و الإفراج عنهم جميعا دون قيد أو شرط
- مطالبتنا بفتح تحقيق حول الشكاية التي رفعها السيد محمد التهليل، رئيس الفرع، إلى الوكيل العام، للمطالبة باسترجاع جواز سفره الذي يعتبر دليلا على براءته من كل التهم المنسوبة إليه
- تضامننا مع كافة ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان
- مناشدتنا كافة الضمائر الحية العمل من أجل حمل الدولة المغربية على وقف نزيف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تمارسها ضد المواطنين الصحراويين.

عن اللجنة المحلية لفرع بوجدور.