دفاتر الصحراء الغربية

سلا (المغرب) /سعيد مصطفى الخير البيلال يدخل في اضراب ثاني عن الطعام.
سعيد البلالبعدما رفضت إدارة السجن المحلي بسلا مطالبه المشروعة و المضمونة بموجب المعاهدات الدولية، و استمرارا منه و كعادته للنهج السلمي الحضاري الراقي ، خاض المعتقل السياسي و الطالب الصحراوي سعيد مصطفى الخير البيلال إضرابا إنذاريا ثاني عن الطعام لمدة 48 ساعة، انطلق يوم أمس الخميس 31 يناير 2008  إلى غاية صبيحة السبت 02 فبراير 2008، و ذلك في إطار أشكال النضال التصعيدية التي قد يصل مداها إضرابا مفتوحا عن الطعام.  

و يذكر أن المعتقل السياسي الطالب الصحراوي سعيد البيلال، لا زال يعاني من آلام على مستوى المعدة، اشتدت حدتها فلم يستطع معها النوم طيلة الليل، مما أبقاه جالسا بمكانه دون أدنى حركة كونه بتزامن مع ذلك يتألم و يعاني بين الفينة و الأخرى من مغص شديد في الأمعاء إلى جانب آلام بالظهر ناهيك عن أوجاع بالرأس منعته من فتح عينيه بشكل طبيعي، إذ كلما حاول فتحهما يحس و كأن مقلتيه ستنتزعان من مكانهما.

إدارة السجن المغربي بسلا و بالرغم من هذه الآلام، لم تولي لصحته أية عناية، باستثناء إجراء بروتوكولي، حيث نقل للمصحة السجنية التي تفتقر لأدنى متطلبات العلاج،  وذلك مشيا على قدميه من غرفته الرمادية القضبان السبعة، مرورا بحي "هاء" الخاص بكبار السن، دون أن يسنده أحد من الموظفين المأمورين استخباراتيا عليه، بل و لم يسمح لأحد من سجناء الحق العام مساعدته للوصول إلى المصحة السجنية التي يوجد يسار بابها المخصص للسجناء قمامات الأزبال الكريهة الرائحة مجمعة قبل رميها.

و كان قد تعرض المعتقل السياسي  الطالب الصحراوي سعيد مصطفى الخير البيلال  لمغص شديد الحدة على مستوى الأمعاء و أوجاع بالمعدة نتيجة تداعيات الإضراب الإنذاري الأول عن الطعام المعلن يوم الثلاثاء 29 يناير 2008 إلى صبيحة اليوم الأربعاء 30 يناير 2008.

هذا و قد نظم ابطال الانتفاضة المباركة عددة مظاهرات و وقفات تضامنية مع المعتقل السياسي و الناشط الحقوقي البيلال سعيد بعد دخوله في اضراب عن الطعام.

فاخر أيام شهر يناير المنصرم و أول أيام شهر فبراير، تمت الكتابة على الجدران بكل من حي السكنى و التعمير و حي ليراك و حي السلام و حي العمارات.