دفاتر الصحراء الغربية


السمارة المحتلةالسمارة المحتلة / انتفاضة الاستقلال تخلد إعلان الجمهورية و الاحتلال الجبان يجند مستوطنيه الهمجيين.

يوم الاثنين 18 فبراير 2008، تأكد خبر اعتقال قوات القمع المغربية لثلاثة مناضلين صحراويين، هم : "إبراهيم محنة" و "محمد الكيحل" و "سيدي احمد ولد السالك ولد داوود"، و الذين تم اقتيادهم إلى مخفر شرطة الاحتلال حيث خضعوا للاستنطاق و التعذيب لساعات على أيدي الجلادين المغاربة الأوغاد قبل الإفراج عنهم.

هذا و تتواصل الاحتفالات المخلدة للذكرى الثانية والثلاثين لإعلان الجمهورية بمدينة السمارة المحتلة و التي تشهد مظاهرات منتظمة..فيوم الأحد 17 فبراير 2008، خرج متظاهرون صحراويون بأعلام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و هم يهتفون بمختلف الشعارات الوطنية الرافضة للاحتلال المغربي للصحراء الغربية و المطالبة بحق الصحراويين في الاستقلال، كما وزعوا العديد من المناشير المطالبة برفع أيادي الغدر المغربية عن أرض الصحراء الغربية.

السمارة المحتلةبعدها، تدخلت قوات القمع المغربية النظامية الشكل و الإرهابية الأسلوب و بشتى تلويناتها الدموية حيث باشرت في ملاحقة المتظاهرين الصحراويين عبر أزقة و شوارع الحي، معتقلة المناضل الصحراوي "الجماني ولد البشير" الذي أفرح عنه بعدما مارس عليه الجلادون المغاربة الأوغاد شتى أنواع التعذيب النفسي و الجسدي.

و يواصل مناضلو انتفاضة الاستقلال توزيع الآلاف من المناشير الوطنية الداعمة للإطار الشرعي للشعب الصحراوي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب (بوليساريو) و المطالبة برحيل الاحتلال المغربي، كما يقومون بتوزيع العديد من الأعلام الوطنية الصحراوية تزامنا مع إحياء الشعب الصحراوي ذكرى إعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في السابع و العشرين من فبراير 1976.

السمارة المحتلةو تخليدا لعيد الأم الصحراوية الموافق ل 18 من فبراير، و استحضرا لكل صور القنبلة و التدمير الذي طال الأرض و الإنسان الصحراويين من طرف الغزاة المجرمين، خرج متظاهرون صحراويون و معهم " تاغنجا" و ما تحمله من دلالات و معان واضحة، مزينة و تلتحف علما وطنيا مزركش الألوان، حاملين  أعلام الدولة الصحراوية و مئات المناشير الرافضة للتواجد المغربي الغير الشرعي بالأراضي الصحراوية.

و تجدر الإشارة إلى أن المواطن الصحراوي "سعيد عالي محمد عمار" تعرض لاعتداء وحشي من طرف مستوطنين مغاربة همجيين فجر يوم الاثنين 18 فبراير 2008، مما استدعى نقله إلى المستشفى و هو مخضب بالدماء، كما علم بنبأ الإعتداء على المواطن الصحراوي  أحمد خطري امبارك من طرف مستوطنين مغاربة همجيين.