الطنطان السليب : رغم أنف الغزو، مهد الثورة والثوار يحتفل بالذكرى 32 لإعلان الدولة الصحراوية.
رغم أنف الاحتلال المغربي، و كعادتها، أبت الجماهير الصحراوية بمهد الثور
و الثوار إلا تشارك في الاحتفالات بالذكرى 32 لإعلان الجمهورية العربية
الصحراوية الديمقراطية، و التي تشهدها ربوع الوطن المحتل و السليب.
هكذا تشهد مدينة الطنطان منذ أسبوع عدت عمليات نضالية كانت آخرها تلك التي
أبصم عليها مناضلو انتفاضة الاستقلال المجيدة فجر يوم الثلاثاء 26
فبراير2008 بحي "الخميس القديم".
و
على نفس المنوال، سار حي "عين الرحمة" الصامد حيث نظم المناضلون
الصحراويون مظاهرة حاشدة كان على رأسها أبطال الانتفاضة الذين قاموا
بتوزيع مناشير مطالبة بالاستقلال مع شعارات الوطنية، من قبيل :
1. لا للحكم الذاتي استقلال الصحراء آتي.
2. رغم كل الجبروت نحن شعب لا يموت.
3. لا بديل لابديل عن تقرير المصير.
و تم توزيع الأعلام الوطنية الصحراوية و المناشير أمام شرطة الاحتلال التي
لم تحرك ساكنا، مما أصابها باندهاش من شجاعة هؤلاء أبطال الذين لم
يخافوا ولم يتخاذلوا بعملهم النضالي السلمي الراقي.
و قد عرف حي "عين الرحمة" تطويقا أمنيا مكثفا بمجموعة من سيارات تابعة
لشرطة الاحتلال التي استخدمت أسلحة لترهيب الصحراويين، و لأول مرة شاركت
الشرطة العسكرية في هذا الحصار.
|