مجلس الأمن يعرب عن ارتياحه لاستمرارها
فالسوم في جولة لإنقاذ المفاوضات بين المغرب و البوليساريو
الخبر (الجزائر) :
تأتي زيارة فالسوم إلى شمال افريقيا قبل عقد الجولة الرابعة من المفاوضات
بين المغرب وبوليساريو المقر ة ما بين 11 و 13 مارس المقبل في منهاست
الأمريكية، بهدف إعطائها نفسا جديدا والخروج منها بنتائج إيجابية، بعد أن
تعذر حدوث أي تقدم في الجولات الثلاث الماضية التي كانت عبارة عن لقاءات
بروتوكولية قرأ فيها الطرفان موقفيهما من القضية، وعبر عن ذلك الأمين
الأممي بان كي مون في تقريره الأخير بأن ما جرى لا يرقى إلى صفة
''المفاوضات''.
و على عكس النظرة التشاؤمية التي أبداها بأن كي مون من مسار الجولات التي
تضمنها التقرير الذي رفعه إلى مجلس الأمن في 25 جانفي الماضي، فإن
مجلس الأمن أعرب في بيان نشره يوم الاثنين، عن ارتياحه للمفاوضات واتفاق
طرفي الأزمة على معاودة اللقاء في مارس المقبل، مبرزا دعمه الكامل لجولة
فالسوم إلى المنطقة '' قصد تعميق المشاورات تحسبا للجولة المقبلة من
المفاوضات''. وجدد مجلس الأمن دعمه الثابت لجهود الأمين العام
ومبعوثه الشخصي الرامية إلى تطبيق اللائحتين 1754 و1783 اللتين تدعوان إلى
حل سياسي عادل وسلمي و مستديم من خلال تنظيم استفتاء لتقرير المصير في
الصحراء الغربية.
من جانبه أعرب أول أمس ممثل جبهة بوليساريو لدى الأمم المتحدة أحمد بوخاري
في رسالة موجهة إلى مجلس الأمن عن أمله في ''أن تساعد جولة بيتر فان
فالسوم إلى منطقة المغرب العربي على دعم البحث عن حل عادل ونهائي لنزاع
الصحراء الغربية على أساس احترام الشرعية الدولية وفق منظور الأمم المتحدة
الذي يعترف بكون النزاع في الصحراء الغربية مسألة تصفية استعمار وهي
الأخيرة في القارة الإفريقية''.
و جاء في رسالة الدبلوماسي الصحراوي أن القرارات والمواقف المتّخذة خلال
الاجتماع الأخير لمجلس الأمن حول الصحراء الغربية تؤكد مجددا عزم المجموعة
الدولية على تتويج مفاوضات السلام التي تهدف إلى ضمان ممارسة الشعب
الصحراوي حقه في تقرير المصير بكل حرية وديمقراطية مثلما تنص عليه مختلف
لوائح الأمم المتحدة.
و شدد بوخاري بقوله ''نحن ندعم جولة المبعوث الشخصي للأمين العام
للصحراء الغربية بيتر فان فالسوم إلى المنطقة أملا في أن يساعد في دفع
مسار المفاوضات العالقة بسبب تعنت المغربيين''.
|