دفاتر الصحراء الغربية

القمع المغربي بالصحراء الغربيةالعاصمة العيون المحتلة / تدخل عنيف ضد متدربين بالتكوين المهني يسفر عن عديد الإصابات.

في إطار سلسلة الوقفات الاحتجاجية التي يخوضها الطلبة المتدربون بمكتب التكوين المهني بالعاصمة الصحراوية المحتلة العيون من أجل المطالبة بحقوقهم المشروعة في ولوج مناصب العمل بعد قضاء فترة التدريب، و بعد تلقيهم وعودا مغربية بتشغيلهم مباشرة بعد انتهاء فترة التدريب، نظم التلاميذ المتدربون بمركز التكوين المهني بالعيون المحتلة باعتصام سلمي مفتوح داخل بناية التكوين المهني يوم الإثنين 17 مارس 2008 ابتداء من الساعة 10 صباحا.

و قد شنت عناصر الأمن المغربية تدخلا عنيفا دون سابق إنذار على الساعة الحادية عشرة و النصف بعد أن خرقت حرمة المؤسسة التعليمية بتواطؤ مع إدارة مركز التكوين المهني المغربية التي سمحت لعناصر الأمن المغربي المدججين بالعصي بدخول المؤسسة و تعنيف المعتصمين بطريقة همجية نتج عنها إصابات متعددة و بليغة خصوصا بين المعتصمين الصحراويين، ليتم نقل بعض المصابين الصحراويين إلى المستشفى فيما فضل البعض الأخر رغم إصابته عدم الذهاب إلى المستشفى خوفا من الاعتقال و التعذيب بمخافر الشرطة و الاستخبارات المغربية.
و هذه لائحة أولية للمصابين الذين ذهبوا إلى المستشفى بلمهدي بالعيون :

1.    السعيدي أحمد : إصابات بليغة على مستوى الفخذين و الظهر.

2.    بوسحاب شاكر : إصابة بليغة على مستوى الكبد حالته حرجة.

3.    أيت حمو محمد فاضل : اصابة على مستوى الرأس.

4.    لحميم محمد لمين.

5.    لخضر سكينة : تلميذة تعرضت للتعنيف و الضرب على الرأس.

أما اللائحة الأولية للمصابين الذين فضلوا عدم الذهاب إلى المستشفى فهي كالتالي :

1.    المركازي المختار : اصابات أنحاء الجسم.

2.    الخفاوني الولي : اصابة على مستوى أضلع الصدر.

3.    بوشامة عياد : إصابات بأنحاء الجسم.

4.    حرمة محمودي : إصابة بالرجلين.

5.    حمدي الطويف.

6.    حمدي لبكم : إصابة الأرجل.

7.    شماه محمد مولود :  إصابة الأرجل.

8.    الموساوي بوزيد : اصابة الكتف الأيمن.

9.    الزيعر حسن.

10.    مهيدري لحسن : إصابة اليد اليمنى و القدم.

11.    عبد الواحد فاروجي : إصابة بليغة على مستوى الوجه و إصابة الفم.

و تجدر الإشارة إلى إن هذا الاعتصام السلمي يأتي بعد تخرجهم و بعد تملص الإدارة من وعودها رغم سلسلة من المعارك النضالية دون جدوى تخللتها فتح حوارات مع السلطة المحلية و إدارة التكوين المهني التي دأبت على التماطل لإفراغ حركيتهم من بعدها النضالي المحض.