سجون الاحتلال المغربي : المعتقلون السياسيون الصحراويون يواصلون معارك الإضرابات المفتوحة عن الطعام.
بالسجن لكحل بمدينة العيون المحتلة، يواصل المعتقلون السياسيون الصحراويون
إضرابهم المفتوح عن الطعام الذي بدأ في 25 شباط / فبراير 2008.
الحالة الصحية للمضربين بدأت تصبح مقلقة في حين أن الحالات المسجلة في
الأيام السابقة سجلت معاناتهم أمام عدم مبالاة إدارة السجن التي تحافظ على
موقفها الرافض لتقديم أية رعاية للمضربين الصحراويين عن الطعام في وقت
بدأت صحة معظمهم تتدهور بشكل خطير.
هكذا، يعاني المعتقل السياسي الصحراوي محمد بوتباعة و المعتقل السياسي الصحراوي عمر أخنيبيلة من القيء و من التهاب الكبد.
أما
المعتقل السياسي الصحراوي الحافظ التوبالي فهو، إضافة إلى الالام
الحادة في الأمعاء، يعاني أيضا من القيء و نقل اليوم الاثنين 3 آذار /
مارس 2008، إلى المستشفى حيث لا يزال محتفظا به في حالة حرجة.
هذا و يواصل المعتقل السياسي سعيد البيلال إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم
الثالث عشر حيث صحته في تدهور مستمر، فلا زال طريح الفراش و يجد صعوبة في
التحرك، و يعاني من آلام المعدة و الأمعاء، و حالة من الوهن و الارتخاء
الذي يصعب معه النوم في الليل، إضافة إلى آلام الكلي، و الغثيان الدائم و
كذا الدوار و الدوخة.
و لا زالت الإدارة متجاهلة للوضع الصحي للمعتقل غير آبهة بخطورة هذه
المضاعفات خصوصا أنه يعاني أصلا من ألم الأمعاء حيث سبق له أن أجرى عملية
عليها. و لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فالإدارة لم تترك المعتقل في
معاناته فحسب، بل تحاصره من كل الجهات، و خصصت له حارسين همهما الوحيد
السهر على إزعاجه و استفزازه.
|