دفاتر الصحراء الغربية

السجون المغربيةالاضرابات المفتوحة عن الطعام :
عن لجنة متابعة معركة المضربين عن الطعام بالسجون الغربية / 18مارس2008 .


لليوم السابع على التوالي يواصل المعتقلون السياسيون الصحراويون بالسجون المغربية إضرابهم المفتوح عن الطعام وسط أوضاع صحية حرجة تنبأ بمأساة إنسانية وشيكة.

- ففي سجن تارودانت سقط ليلة أمس مرة أخرى، المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان والمعتقل السياسي السيد الولي أميدان مغمى عليه، وهو الذي يعاني من الآلام حادة على مستوى الكلي ومشاكل في التنفس، بفعل مرض الربو.

- وبسجن انزكان السيئ  الذكر، الأوضاع أكثر كارثية وقتامه حيث دقت الحالة الصحية للمضربين هناك ناقوس الخطر، لاسيما ومضاعفات التعذيب الوحشي الذي طالهم بمخافر الشرطة، لا تزال تنخر أجسادهم ، وفي هذا الإطار يعاني المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان والمعتقل السياسي السيد يحيى محمد الحافظ، من الآلام على مستوى الأمعاء والكلي والجهاز التنفسي شانه في ذلك شان المعتقل السياسي الصحراوي محمود أبو القاسم ورفيقيه الموجاهيد ميارة ولفقير لحسن ، أما المعتقلين السياسيين الصحراويين السالمي محمد وبوبة الناجم ، فيعانيان من حالات إغماء متكررة إضافة إلى تقي مواد صفراء اللون، ومشاكل صحية على مستوى العمود الفقري والكبد والرئتين بالنسبة للمعتقل السياسي الصحراوي البركاوي محمود

- وبالسجن المدني بايت ملول لايزال المعتقلون السياسيون الصحراويون يعانون الأمرين نتيجة المضاعفات الخطيرة للإضراب المفتوح عن الطعام ونسجل في هذا الصدد، الوضعية المزرية لكل من الداودي احمد والخبيزي حمادي و ابراهيم الخليل امغيميمة.

- وفي تيزنيت تظل حالة المعتقلين السياسيين الصحراويين عبد الله علي سالم حسان والحسين الجدي، الأخطر تدهورا، حيث يعانيان من الآلام حادة على مستوى الأمعاء ونقص في الوزن، و صداع شديد بالرأس و بالإضافة إلى الحالات الأخرى ، لباقي المعتقلين السياسيين الصحراويين بهذا السجن يمكننا الجزم ، أنهم يعيشون وضعا كارثي يضع حياتهم في الخطر..

وإننا ونحن نتابع عن كثب التطورات الصحية للمضربين عن الطعام فإننا نسجل ، ببالغ القلق والانشغال العميق ، الحالة التي باتوا يعيشونها وندين بشدة السياسة الردعية التهميشية التي ترتكز على صم الأذان وسد الظهر ، المتبعة من قبل الدولة المغربية اتجاه هذا الشكل الحضاري الراقي الذي يخوضه أبناءنا  و نناشد هنا كل الديمقراطيين والأحرار عبر العالم والقلوب التي تحن ، وتقدس الحياة الإنسانية ، من اجل لتدخل العاجل والفوري للضغط على الدولة المغربية لإطلاق سراح كافة السجناء السياسيين الصحراويين دون قيد أو شرط .