دفاتر الصحراء الغربية

لجنة المتابعة.
التقرير اليومي عن الوضع الصحي للسجناء السياسيين المضربين عن الطعام بالسجن لكحل بالعيون.
تقرير اليوم الثالث و العشرين في 18 آذار / مارس 2008.

الوضع الصحي للسجناء السياسيين الصحراويين في مختلفة السجون المغربية لا تزال مصدرا للقلق، على الرغم من أن عددا من الجمعيات و اللجان الصحراوية أطلقت نداءات عاجلا لإنقاذ حياة المضربين. السيد إبراهيم الصبار و السيد بشري بن الطالب و السيد محمد سالم بهاها و السيد محمد الحبيب الكاسمي، الذين نقلوا إلى المستشفى منذ 14 آذار / مارس في حالة حرجة، أرجعوا يوم أمس إلى السجن لكحل. و قام المحامون الصحراويون، السيد محمد الحبيب الركيبي، و السيد حسن بن أمان و السيد محمد بوخالد، بزيارة المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام بالسجن لكحل، يوم أمس الاثنين 17 مارس 2008. و قد طلب هؤلاء المحامون من السجناء وقف إضرابهم عن الطعام من اجل إنقاذ حياتهم. و أوضح المعتقلون السياسيون الصحراويون خلال هذا الاجتماع بالمحامين حقيقة وضعهم و سلوك السلطات المغربية ضدهم. و نشير إلى أن هؤلاء المحامين سبق أن منعوا من زيارة المعتقلين حينما كانوا في المستشفى يوم أمس.

الحالات التالية للوضع الصحي للسجناء السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام، قد توصلت بها لجنة المتابعة :
1.    السيد إبراهيم الصبار نقل إلى المستشفى اليوم الثلاثاء 17 مارس 2008، حيث أجرى تحاليل على الكبد و القلب و الرئتين.
2.    السيد التوبالي الحافظ لا يزال في المستشفى حيث نقل إليه ، رفقة السيد محمد التهليل يوم أمس الاثنين 17 مارس 2008.
3.    السيد عمر باليزيد نقل إلى المستشفى اليوم بسبب الألم في الأمعاء.
4.    السيد بشير خدا يعانى من الألم في الكلى.
5.    السيد أحمد سالم أحميدات يعاني من الم في المعدة.
6.    السيد مولود الحجاج يعاني من الم في المعدة.
7.    السيد غالي زوغام يعاني من آلام في الأمعاء.
8.    السيد محمد سالم بهاها يعاني من انخفاض الضغط.
9.    السيد محمد بوتباعة يعاني من الأم في الكبد.
 
و نشير إلى أن المعتقلين السياسيين الصحراويين، في السجن لكحل بالعيون يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 25 شباط / فبراير 2008، في حين يتابع السيد  سعيد البيلال اضربا مماثلا في السجن المحلي بسلا منذ 20 شباط / فبراير. و بالإضافة إلى ذلك، فان السجناء السياسيين الصحراويين، الموزعين على السجون المغربية من تارودانت ، تزنيت ، آيت ملول، القنيطرة، بدأوا يوم الاثنين 10 آذار / مارس 2008، إضرابا مفتوحا عن الطعام، للمطالبة بتحسين أوضاع احتجازهم داخل هذه السجون، و كذلك للمطالبة بحقوقهم المشروعة التي تكفلها لهم الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، كسجناء رأي.