دفاتر الصحراء الغربية

الرباب اميدانصحيفة سويدية : الرباب أميدان تناضل من أجل الحرية في الصحراء الغربية.

بالديار السويدية، عقدت الطالبة الصحراوية وعضو شبيبة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان "الرباب أميدان" أنشطة تحسيسية تفضح ما يرتكبه به الإحلال المغربي من جرائم بشعة ضد الجماهير الصحراوية بالجزء المحتل من الصحراء الغربية ومدن جنوب المغرب و بالمواقع الجامعية، وذلك بحضور شخصيات مهمة على الصعيد السياسي و الفني و الإعلامي.

و أجرت الطالبة الصحراوية "الرباب أميدان" حوارا مطول مع رابع أكبر جريدة سويدية، تطرقت فيه لتجربتها المريرة مع الاحتلال المغربي و ما يعانيه الطالب الصحراوي من قمع ممنهج داخل الجامعات المغربية، مشيرة في نفس السياق إلى ما يتعرض له المدنيون الصحراويون و النشطاء الحقوقيون الصحراويون و مناضلو انتفاضة الاستقلال بالمدن المحتلة و مدن جنوب المغرب و المواقع الجامعية من ملاحقات و استفزازات.

و هذا ملخص لنص الاستجواب المترجم إلى اللغة العربية و الذي أجرته الصحفية "مارينا مالمغرين" مع الطالبة الصحراوية الرباب أميدان :

تحت عنوان : الرباب أميدان تناضل من أجل الحرية في الصحراء الغربية.

المناضلة الطالبة و عضو تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية*كوديسا* الرباب أميدان قد تعرضت للاعتقال من طرف الشرطة المغربية، وقد ظلت في تحت التعذيب الجسدي و النفسي منذ لحظة اعتقالها إلى وقت إطلاق سراحها في اليوم الموالي.

كل الصحراويين يخشون السجن لكحل الرهيب. شاركت الرباب أميدان في عدت وقفات سلمية مطالبة بتقرير المصير، أجبرت على ترك المدرسة الثانوية بصحبة عدة تلاميذ صحراويين بسبب نشاطهم في الوقفات السلمية. بل أكثر من ذلك تم إجبارهم على ترك مدينتهم *العيون* و الإنتقال إلى مدن أخرى لمتابعة دراستهم.

بما أنه لا توجد جامعات في الصحراء الغربية فالطلبة الصحراويين مجبرين على متابعة دراستهم في المغرب لمتابعة دراستهم الجامعية.

درست الرباب أميدان في مراكش حيث تصف بشاعة ما يتعرض له الطلبة الصحراويين، فبالإضافة إلى التمييز العنصري الذي يعانون منه على يد المغاربة وبعض الأساتذة، فالطلبة الصحراويين مستهدفون من طرف الدولة المغربية وخاصة في وقت الامتحانات، واصفة آخر الأحداث الدامية يوم 09/ماي/2007 في مراكش على سبيل المثال و ما تعرضت له رفيقتها "سمية عبد الدايم" التي تلقت إصابة بسكين في بطنها، و "السلطانة خية" التي فقدت عينها اليمنى من جراء التعذيب الوحشي الذي طال كل الطلبة الصحراويين من طرف السلطات المغربية، حيث أجبرت "لسلطانة خية" على التوقيع على عدة أوراق تبرئ السلطات المغربية من تهمة فقع عينها و تتهم فيها الطلبة الصحراويين بارتكاب ذلك في محاولة من الدولة المغربية الإدعاء أن الأحداث التي جرت في الجامعات  مجرد أحداث شغب بين الطلبة و أن تواجد الشرطة فقط من أجل حل ذاك الشغب.

و تحدثت الطالبة الرباب أميدان كذلك عن عائلتها كمثال عن العائلات الصحراوية و ما يتعرضون له من تعذيب و اعتقال ومضايقات.

السلطات المغربية تشدد الخناق على النشطاء الحقوقيين الصحراويين كافة بالقمع و التعذيب و تهجير الشباب الصحراوي.

الانتفاضة السلمية بالصحراء الغربية لا تزال مستمرة، و الشعب الصحراوي يطالب بحقه المشروع في تقرير المصير و الإستقلال.