|
بيان
تظل انتهاكات حقوق الإنسان الفردية والجماعية سلوكا مستمرا من طرف السلطات
المغربية ضد المواطنين الصحراويين العزل، إذ تبقى معظم الشرائح الصحراوية
مستهدفة مع التركيز خاصة على النشطاء الحقوقيين الذين يساهمون في فضح تلك
الانتهاكات.
فقد تم اعتقال الناشط الحقوقي والمختطف السابق يحي محمد الحافظ عزة عضو
الكوديسا وسلامي محمد ناشط حقوقي ولحسن لفقير بننة معتقل سياسي سابق
والمجاهد ميارة والناجم بوبة والبركاوي محمود وعبد السلام شرفي، وذلك على
خلفية مشاركتهم في مظاهرات سلمية مطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير
المصير، ويزعمون تعريضهم لشتى صنوف التعذيب وصلت حد الاغتصاب في حق الناجم
بوبة ومحمود البركاوي، فيما يتعرض المواطنون الصحراويون بمدينة طنطان جنوب
المغرب وخاصة عين الرحمة إلى حملة عشوائية من الاعتقالات التعسفية
والتعذيب نتيجة الحصار الأمني المشدد وما يواكبه من إشاعة الرعب والإرهاب
النفسي ونشر ثقافة الكراهية الناجمة عن موجة القمع والعنف واستعراض
العضلات التي تستخدمها قوة الأمن المغربية.
و في سياق ذي صلة، يتعرض المعتقلون السياسيون الصحراويون داخل السجون
المغربية للتنكيل والتعذيب وكل الأساليب الحاطة بالكرامة الإنسانية،
ويحرمون من حقوقهم المتعارف عليها عالميا والمضمن جزء منها في القانون
المغربي المنظم للسجون رقم 98 /23، ونتيجة لذلك يخوض المدافع عن حقوق
الإنسان الوالي أميدان عضو الكوديسا وكافة رفاقه بالسجون المغربية
تارودانت، أيت ملول، تيزنيت، انزكان والقنيطرة إضرابا مفتوحا عن الطعام
للمطالبة بتحسين وضعيتهم كسجناء سياسيين.
و اللجنة الصحراوية بالزاك للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تستحضر ذلك ببالغ القلق تعلن:
* تضامنها المطلق والمبدئي مع المعتقلين السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام وعائلاتهم،
* استيائها من قرار الإفراج عن الشرطيين المغربيين المتورطين في اغتيال
حمدي المباركي، بالعيون في 2005، مما يؤكد بجلاء استمرار ظاهرة إفلات
الجلادين المغاربة من العقاب،
* مطالبتها الدولة المغربية بفتح تحقيق في مزاعم التعذيب الذي يتعرض له المعتقلون السياسيون الصحراويون،
* إدانتها الشديدة للحصار الأمني المضروب على المدنيين الصحراويين بالصحراء الغربية وجنوب المغرب،
* استنكارها الهجمة الشرسة التي تشنها السلطات المغربية تجاه النشطاء
الحقوقيين الصحراويين والمعتقلين السياسيين انتقاما من مواقفهم وقناعاتهم
السياسية،
* مطالبتها بالإفراج الفوري واللامشروط عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين،
* مناشدتها كل المنظمات الحقوقية المحلية والدولية وكل المناضلين الشرفاء
وكافة القوى الديمقراطية والأحرار عبر العالم للتحرك العاجل والضغط على
الدولة المغربية بغية احترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية ومدن جنوب
المغرب و المواقع الجامعية.
عن اللجنة
الزاك في 22 /03 /2008
|