|
صور الطلبة
الصحراويين ضحايا الملشيات المسلحة التي يجندها
و يسخرها النظام المغربي بقيادة الجلاد و العميل " محمد
الطيار " بمراكش المغربية
و حدة و
تضامن
الطلبة الصحراويين فوق كل اعتبار
صور بشعة و كارثية لطلبة
صحراويين تعرضوا للاعتداء
بأسلحة بيضاء و أدوات حادة كادت أن تودي بحياتهم ....
طلبة
صحراويون يدافعون عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال،
فتعرضوا لهجوم مسلح بالموقع الجامعي بمراكش المغربية من طرف
مليشيات مجندة و مدعومة من قبل الأجهزة الاستخباراتية المغربية، على رأسها
المدعو المجرم المغربي " محمد الطيار " العميل كعميد
ممتاز بجهاز البوليس السري المغربي " الديستي " المعروف بمحاولاته القدرة
التي يعمل من خلالها على التشويش على الطلبة الصحراويين و المناضلين و زرع
الفتنة و البلبلة فيما بينهم .
المجرم
المغربي " محمد الطيار " العميل كعميد ممتاز بجهاز البوليس
السري المغربي " الديستي " يعرف
بتجنيده لبعض الطلبة بالمواقع الجامعية و دفعهم بكل
الوسائل إلى القيام بأعمال إجرامية ضد رفاقهم المناضلين قصد زرع البلبلة و
التفرقة فيما بينهم ...
المجرم
المغربي " محمد الطيار " العميل كعميد ممتاز بجهاز البوليس
السري المغربي " الديستي "،
وصلت به وقاحته و اقتاده فكره الارتزاقي ـ الإقصائي إلى توظيف القبلية و
الإقليمية و الجهوية من أجل ضرب المناضلين و فرملة نشاطهم الثوري المستمر
في خدمة للجماهير الصحراوية المتطلعة دوما للتحرر والوقوف ضد مخططات
النظام المخزني المغربي النتن ...
لقد وظف هذا العميل الخبيث كل الأساليب و المناورات الخبيثة لتفرقة الطلبة
الصحراويين في العديد من المواقع الجامعية المغربية بداية بالرباط مرورا
بأكادير و انتهاءا بمراكش، فتصدى له و لسياسته الطلبة الصحراويين، الذين
عبروا ما من مرة عن توحدهم و تضامنهم و استمرارهم في مواصلة النضال السلمي
و الحضاري المطالب بتقرير مصير الشعب الصحراوي متشبثين في ذلك بالوحدة
الوطنية و بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب كإطار
وطني وحيد و شرعي للشعب الصحراوي ....
فعلى هذا العميل الرجعي المجرم
المغربي " محمد الطيار " العميل كعميد ممتاز بجهاز البوليس
السري المغربي " الديستي "
و جميع من يدور في فلكه من خونة و ارهابيين أن يدرك أنه مهما حاك من
مؤامرات ضد الطلبة الصحراويين فلم يزدهم ذلك إلا صلابة و صمودا و تحديا
لغطرسة النظام الملكي الغازي والمحتل لأرض الصحراء الغربية
...
مهما علا
جبين الجلاد شماخة
فنعل الشهيد
أعز منه و أكرم
|