دفاتر الصحراء الغربية

صورة / دفاتر الصحراءحقوق انسان : الخط الأمامي تعرب عن قلقها إزاء الحكم الصادر في حق الناشط الحقوقي الصحراوي  النعمة أسفاري.

عبرت مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها الشديد للحكم الصادر بحق المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان النعمة أسفاري.

و أبدت المنظمة الدولية في بيان لها نشرته في موقعها على شبكة الانترنت قلقها أيضاً حول قيام السلطات المغربية بترحيل أربعة مراقبين دوليين حضروا محاكمة النعمة أسفاري يوم 21 ابريل 2008.

و أضافت المنظمة أن اعتقال النعمة أسفاري و توقيفه و الاتهامات التي نُسبت إليه، بالإضافة إلى ترحيل مراقبي محاكمته الدوليين، إنما هو متصل على نحو مباشر بنشاطاتهم المشروعة و السلمية في الدفاع عن حقوق الإنسان. و تعرب مؤسسة الخط الأمامي عن قلقها حيال سلامة النعمة أصفاري الجسدية و العقلية أثناء توقيفه.

و لاحظ المراقبون الدوليون الذين كانوا حاضرين محاكمة النعمة أسفاري يوم  21 ابريل  2008 – تضيف مؤسسة الخط الأمامي - عدداً من المخالفات الإجرائية، بما في ذلك حقيقة أن الشرطة لم تقم بحيازة السلاح الذي اتُّهم أسفاري بحمله، و أن ما زُعم من سُكره لم يتم تأكيده بمعاينة طبية. بل إن المحكمة لم تأمر بالتحقيق في ما لاقاه أسفاري من التعذيب و إساءة المعاملة.

و تابع البيان انه في 20 ابريل  2008، وصلت إلى المغرب مجموعة من المراقبين الدوليين، تتألف من المدافعين الفرنسيين عن حقوق الإنسان، فريديريك لولوش، منسق بعثة المغرب لدى هيئة التحرك المسيحي من أجل القضاء على التعذيب – فرنسا، و مورييل برون، و بيير آلان روسِن و كلود مانغان، و هم جميعاً أعضاء في جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية، لتقييم وضع حقوق الإنسان في منطقة الصحراء الغربية و لتعزيز العلاقات بين جماعات المجتمع المدني و السلطات المغربية.

و في 21  ابريل  2008، قاموا بمراقبة محاكمة النعمة أسفاري في مراكش. في الرابع و العشرين من نيسان 2008، قامت الشرطة باعتقالهم في طانطان بجنوب المغرب. و بعد اعتقالهم، جرى التحقيق معهم لثلاث عشرة ساعة فيما يتصل بتواجدهم في المحكمة، و برنامج زيارتهم، و صلاتهم بالمدافعين عن حقوق الإنسان و المنظمات غير الحكومية في منطقة الصحراء الغربية.

و استطرد بيان المنظمة الحقوقية انه في الخامس و العشرين من نيسان 2008، في حوالي الساعة الواحدة صباحاً، اقتيدوا إلى مطار أغادير حيث وُضعوا على طائرة متجهة إلى باريس. و قبل أن يتم إصعادهم إلى الطائرة، أُخبروا بأن السلطات أمرت بترحيلهم من المغرب بدعوى أنهم يشكلون تهديداً على النظام العام.