|
العيون/الصحراء الغربية :07 اكتوبر2007
بسم الله الرحمن الرحيم
لجنة دعم مخطط التسوية الأممي
و حماية الثروات الطبيعية بالصحراء الغربية
بـــــــيـــــــان
في إطار دعمها المطلق لحرية الرأي والتعبير والحق في التجمع تابعت لجنة
دعم مخطط التسوية الاممي وحماية الثروات الطبيعية بالصحراء
الغربية ، بقلق بالغ المنع اللاقانوني لعقد المؤتمر التأسيسي لتجمع
المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان يومه الأحد 7 تشرين الأول/أكتوبر
2007 بمقر الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالعيون المحتلة
من طرف السلطات الاحتلال المغربية. وتأتي هذه الإستراتيجية القمعية
المغربية بعد سقوط كل الأقنعة التي كان يتزين بها النظام المغربي في
الصحراء الغربية والمتجلية في رفعه شعارات الديمقراطية الزائفة والتي يسعى
من خلالها إلى تمويه الرأي العام منذ احتلاله الصحراء الغربية
واحتكار إرادة الجماهير الشعبية الصحراوية وتكميم أفواه الحق في محاولته
الجبانة للإبقاء على مسلسله الاستعماري الطويل في أرضنا السليبة
ضاربا عرض الحائط كل المواثيق الدولية و السماوية.
و بالمناسبة تعرب لجنة دعم مخطط التسوية الاممي وحماية الثروات
الطبيعية بالصحراء الغربية عن تضامنها المطلق مع اللجنة التحضيرية
لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان و تعرب للرأي العام العالمي
عن عميق قلقها إزاء واقع حقوق الإنسان بالصحراء الغربية الذي يشهد منذ سنة
1975 سلسلة متوالية من الانتهاكات الجسيمة المرتكبة و بشكل ممنهج من طرف
الدولة المغربية و تعبر عن إدانتها لاستمرار هذه الخروقات و استنكارها لما
تقوم به من تضييق و خنق للحريات و غيرها من التجاوزات السافرة و الخطيرة
التي تتنافى و مضامين العهود و المواثيق الدولية. كما تؤكد على أن استمرار
التمديد المتلاحق لمهمة بعثة المينورسو في ظل الجمود الذي يعرفه مخطط
السلام الاممي الإفريقي و عجز المنتظم الدولي عن تحريك آليات أكثر جدية و
فعالية لإنهاء النزاع الذي دام أكثر من ثلاث عقود من شأنه أن يعمق معاناة
الشعب الصحراوي و يهدد استقرار المنطقة. و على هدا الأساس ندعو الأمم
المتحدة و مجلس الأمن الدولي و الدول المعنية و خصوصا إسبانيا بتحمل
مسؤولياتها في تطبيق الشرعية الدولية و تمكين الشعب الصحراوي من حقه في
تقرير المصير.
إذا لم يكن من الموت بد فمن العجز أن تموت جبانا
و إلى الأمام و إنها لمعركة حتى النصر
|